الشيخ محمد باقر الملكي

15

توحيد الإمامية

من فضل الله تعالى الذي جرت سنته المقدسة الفاضلة أن يفيض هذا النور على الأرواح البشرية فيستضيئون به ، ومن عجائب تدبيره تعالى في هذه العطية القبض والبسط . فيفيضه تعالى على روح الإنسان فيشهد ويرى . ويقبضه - مثلا عند النوم والسكر - فلا يجد ولا يعرف شيئا . قال تعالى : علم الإنسان ما لم يعلم . ( 1 ) الرحمن علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان . ( 2 ) ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور . ( 3 ) قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم . ( 4 ) أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها . ( 5 ) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم . ( 6 ) أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه . ( 7 ) روى الصدوق مسندا عن كميل بن زياد قال : خرج إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بيدي وأخرجني إلى الجبان وجلس وجلست ثم رفع رأسه إلي

--> ( 1 ) العقل ( 96 ) / 5 . ( 2 ) الرحمن ( 55 ) / 1 - 4 . ( 3 ) النور ( 24 ) / 40 . ( 4 ) المائدة ( 5 ) / 15 و 16 . ( 5 ) الأنعام ( 6 ) / 122 . ( 6 ) الحديد ( 57 ) / 28 . ( 7 ) الزمر ( 39 ) / 22 .